
اليوم هو تمام الشهر لرحيل المدونه والقاصه والكاتبه(هديل الحضيف) -رحمها الله- احدى اهم رواد التدوين في الوطن العربي تلك الرائعه التي انجزت في مده وجيزه من التدوين والكتابه مالم يستطع تحقيقه من احترفوا الكتابه لسنوات طويله لااعتقد ان هناك مفارقه سوا الصدق والاحساس الحقيقي بما تكتب كانت تعيش غربة الكاتب وحرقته و مناضلته لما يؤمن به.
كانت هديل ناشطه في الشأن الاجتماعي كتبت هموم الكثيرين وناضلت لأجلهم لم تبحث عن شهره او اضافات بل كان التواضع والتفاني في الطرح هو السمه التي تتحلى بها.
-علي هامش الذكرى-
اتذكر انها ذيلت احدى كتاباتها في مدونتها "باب الجنه"بعباره تصف فيها المدونه (هنا عتباتي للسماء!) وفعلا لم تلبث طويلا حتي صعدت روحها لسماء قد يكون عبر تلك العتبات..
قد يكون الموت ياهديل غيب جسدك عن هذه الحياه،ولاكن روحك وعطور كتابتك حاضره بيننا في كل حين
افتقاد ولاكن..؟
تفتقدك محبرتك ومدونتك واصدقائك واهلك ومتابعيك ولاكن بقدر لوعة الفراغ يؤمنون بالتسليم للقدر..
الي جنة الخلد ياهديل...
أرقدي بسلام ستبقين بين جنبات الروح في الصدور..وبين الاحرف في السطور..
وفي كل مكان لك بصمه من الخلود،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق